محمد بن علي الصبان الشافعي

299

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أي والماء غامره . الرابع : الأكثر في الاسمية الجائز فيها الأوجه الثلاثة : الربط بالواو والضمير معا ، ثم الواو وحدها ، ثم الضمير وحده ، وليس انفراد الضمير مع قلته بنادر خلافا للفراء والزمخشري لما تقدم ، ومثل هذه الاسمية في ذلك على ما يظهر جملة المضارع المنفى الجائز فيها الأوجه الثلاثة . الخامس : كما يقع الحال جملة يقع أيضا ظرفا نحو : رأيت الهلال بين السحاب وجارا ومجرورا نحو : فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ [ مريم : 11 ] في زينته ويتعلقان باستقرار محذوف وجوبا ، وأما فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ [ النمل : 40 ] فليس مستقرا فيه هو المتعلق لأنه كون خاص إذ معناه عدم التحرك وذلك مطلق الوجود . ( والحال قد يحذف ما فيها عمل ، وبعض ما يحذف ذكره

--> - ( نصف ) ، وللأعشى في جمهرة اللغة ص 1262 ، والدرر 4 / 17 ، وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص 683 ، وجمهرة اللغة ص 893 ، ورصف المباني ص 419 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 642 ، وشرح المفصل 2 / 65 ، ومغني اللبيب 2 / 505 ، 636 ، وهمع الهوامع 1 / 246 . وعجزه : ( ورفيقه بالغيب لا يدرى )